----------------------------------(القصة)-------------------------------- بعد الحادثة المروعة في شقتها، عادت سارة إلى حياتها الروتينية، ولكن بمزيد من الحذر هذه المرة. كانت تحاول أن تنسى ما حدث، لكن الذكريات كانت تلاحقها باستمرار. في إحدى الأيام، وبينما كانت تعبر الشارع، شعرت بشيء غريب يلفت انتباهها. كانت تتجول عيناها حولها بحذر، وفجأة لمحت شخصاً غريباً يراقبها من بعيد. كان يرتدي ملابس سوداء وقبعة سوداء تخفي معظم وجهه. شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، وسارعت بالسير بخطوات سريعة نحو المنزل. لكنها لم تشعر بالراحة حتى دخلت شقتها وأغلقت الباب خلفها. تجلس سارة على الأريكة، تفكر بجدية في ما يجري. هل كان الشخص الذي رأته هو مجرد صدفة؟ أم كان هناك شيء أكثر أهمية يتعين عليها معرفته؟ قررت سارة أن تتصل بالمحقق الذي أنقذها من اللصوص في السابق، ربما يمكنه مساعدتها في فهم ما يحدث. بينما كانت تنتظر الرد، سمعت صوتاً يأتي من خارج النافذة. نظرت إلى الخارج لتجد أن الشخص الغامض الذي رأته في الشارع يقف في الأسفل، يرمي بشيء صغير نحو النافذة. عندما فتحت سارة النافذة، وجدت شيئاً مذهلاً: كان الشيء الذي رماه إليها زهرة حمراء جميلة، وعلى الورقة الملتصقة بها كان يكتب شعارًا غريبًا: "الحياة ليست كما تبدو عليه".
قصة حرب البطاريق https://scratch.mit.edu/projects/995273351/ ------------------------------------------------------------------------- قصة "المحقق الغامض واللصوص" https://scratch.mit.edu/projects/993151310/ -------------------------------------------------------------------------